وصف عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، الإثنين 15-3-2010، إقدام الاحتلال الإسرائيلي على بناء ما يسمى "كنيس الخراب" بالقرب من المسجد الأقصى في خطوة أولى لمشروع تهويد المدينة المقدسة بأنه "إعلان حرب"، لما ينطوي عليه من تهديد مباشر لمدينة القدس والأقصى.
وحذر الرشق في تصريح صحفي مكتوب، الاحتلال الإسرائيلي من "تداعيات هذه العملية العدوانية بحق القدس والأقصى"، وقال:" إن المسجد الأقصى بالنسبة لنا ولشعبنا وللأمتين العربية والإسلامية خط أحمر، وإن إقدام الاحتلال على تجاوز هذا الخط سيفجر بركان الغضب الإسلامي في المنطقة".
ودعا الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948 والمقدسيين، إلى النفير العام وشد الرحال للدفاع عن الأقصى المبارك، واعتبار يوم الثلاثاء 16-3-2010، يوما للنفير العام والغضب الشعبي ضد الاحتلال ومخططاته، موجها التحية إلى المرابطين في المسجد الأقصى "للدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين".
وفي ذات السياق، قال الرشق:" لم يكن مصادفة أن يتزامن قرار رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس وقيادتها، استئناف المفاوضات مع تصعيد الاحتلال لانتهاكاته السافرة بحق الأقصى والمقدسات في فلسطين، والكشف عن مشاريع "استيطانية" هي الأخطر منذ 43 عاما"، مطالبا السلطة بالكف عن "مهزلة استئناف المفاوضات مع الاحتلال التي منحته الغطاء لمواصلة عمليات الاستيطان والتهويد وانتهاك المقدسات".
وحمل السلطة المسؤولية عن عدم تمكن أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة من الدفاع عن مقدساتهم وأرضهم وحقوقهم، "بسبب مواصلة أجهزتها الأمنية عمليات استهداف المقاومة، واستمرارها في التنسيق الأمني، والذي كان آخر نتائجه اعتقال الاحتلال المجاهد ماهر عودة في رام الله".
وطالب الرشق شعوب الأمة والقوى الإسلامية والوطنية والعلماء والمفكرين والإعلاميين، بالقيام بدورهم ومسؤولياتهم التاريخية والدينية في الدفاع عن مسجدهم ومدينتهم المقدسة، مشددا على أن ذلك "مسؤولية الأمة جمعاء وكل أحرار العالم، وليست مسؤولية الشعب الفلسطيني وحده".
كما طالب قادة الدول العربية إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه ما يجري للقدس والمقدسات، واتخاذ خطوات ومواقف وقرارات عملية وحقيقية لمواجهة مخططات الاحتلال، "وعدم الاكتفاء بالإدانة والشجب التي لا تسمن ولا تغني من جوع"، حسب قوله.
المصدر: فلسطين أون لاين
تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(1) تعليق لاحول ولاقوة الا بالله




