مصادر: ميتشل يفكر تأجيل زيارته للمنطقة

الإثنين, 15 مارس, 2010, 21:03 بتوقيت القدس

أفادت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي مساء الاثنين 15-3-2010، أن المبعوث الأمريكي جورج ميتشل يفكر في إمكانية تأجيل زيارته للمنطقة التي كانت متوقعة هذا الأسبوع.

وقالت مصادر في ديوان رئاسة نتنياهو أنه "إذا لم تحل الأزمة الراهنة بين إسرائيل والولايات المتحدة فما من جدوى في زيارة المبعوث ميتشل في الوقت الراهن".

وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي قال الاثنين: "إن واشنطن تنتظر رداً رسمياً من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بشأن البناء الاستيطاني في القدس"، إلا أنه امتنع عن التعليق على الملاحظات التي أدلى بها رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وقال: "إنه يؤيد ويدعم عمليات الاستيطان".

وفي الوقت ذاته، أكدت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين أن (إسرائيل) "حليف استراتيجي للولايات المتحدة وستبقى كذلك"، رغم الأزمة القائمة حالياً بين الجانبين بسبب الاستيطان شرق القدس المحتلة.

وفي السياق ذاته، قالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون الاثنين: "إن قرار إسرائيل بناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية يعرض المفاوضات غير المباشرة مع الفلسطينيين للخطر، في وقت أكد فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية أن عمليات البناء مستمرة".

وأضافت أشتون خلال زيارتها للقاهرة حيث ألقت كلمة في مقر جامعة الدول العربية: "إن القرارات الإسرائيلية الأخيرة بخصوص تشييد وحدات سكنية جديدة في القدس تقوض الاتفاق المؤقت لبدء محادثات تقريبية".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعرب خلال جلسة عقدتها كتلة الليكود البرلمانية اليوم الاثنين عن تمسكه بموقفه القاضي باستمرار البناء الاستيطاني شرق القدس المحتلة، وذلك على الرغم مما يشاع عن أزمة في العلاقات الإسرائيلية الأمريكية.

ولم يستثن نتنياهو الضفة الغربية حيث قال، ردا على سؤال وجهته عضو الكنيست تسيفي حطوبيلي حول مصير البناء في الضفة الغربية بعد انقضاء فترة التجميد التي أعلنتها الحكومة والمقرر أن تستمر حتى أيلول- سبتمبر القادم، "البناء في الضفة الغربية سيستمر أيضا وان قرار المجلس المصغر المتوقع في شهر سبتمبر والقاضي بإنهاء فترة تجميد البناء ملزم".

وفيما يتعلق بالأحياء الاستيطانية المقامة شرق القدس المحتلة، أكد نتنياهو أن حي "رمات شلومو" الاستيطاني سيبقى تحت السيادة الاحتلالية الإسرائيلية حتى بعد الحل النهائي.

المصدر: الفرنسية

تعليقات القراء

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق