الذكرى الرابعة لاستشهاد بهاء عليان وأسر بلال غانم

صورة ارشيفية مرفقة بصورة الشهيد "عليان"
رام الله/ فلسطين أون لاين:

وافقت أمس الذكرى الرابعة للعملية البطولية التي نفذها الشابان المقدسيان بهاء عليان وبلال أبو غانم والتي شكلت حينها مسارًا جديدًا في انتفاضة القدس المستمرة حتى اليوم المشتعل غضبًا ضد الاحتلال الإسرائيلي.

بهاء عليان

(22 عامًا) من حي جبل المكبر في القدس المحتلة، سعى دائمًا لتطوير مدينته ثقافيًا واجتماعيًا، فعمل على إنشاء أكبر سلسلة قراءة حول أسوار القدس بمشاركة نحو 7000 فلسطيني بهدف التشجيع على المطالعة، له بصمة كبيرة في القدس المحتلة من خلال مبادراته الشبابية والإعلامية، كما كان ناشطًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وأحد القائمين على عدد من الصفحات المقدسية، أطلق حملة لجمع التبرعات لغزة عبر تويتر، كما دشن مجموعة البهاء التي ضمت ثلاثة مشاريع (مطبعة ومنتدى شبابي وألعاب للأطفال)، واضعًا نصب عينيه تطوير الإمكانيات الثقافية والاجتماعية لشباب القدس.

بلال أبو غانم

(22 عامًا) من سكان حي جبل المكبر في القدس المحتلة، درس الشريعة الإسلامية بجامعة القدس، وأشرف على مركز لتحفيظ القرآن الكريم لأطفال الحي، تعرض للاعتقال لمدة 14 شهرًا في سجون الاحتلال الصهيوني قبل تنفيذ عمليته. امتنع عن قتل الأطفال وكبار السن من المستوطنين، لإيمانه أن المقاومة الفلسطينية تقوم على أسس دينية وحضارية.

وقال بلال في رسالة له من داخل السجن، إننا "لم نحرص على القتل العشوائي في العملية التي قمنا بتنفيذها في القدس لأجل القتل فقط، وإنما جاءت عمليتنا ردًا على اقتحامات الأقصى وإهانة الحرائر فيه من قبل قوات الاحتلال ومستوطنيه الذين استهدفناهم في الحافلة، لقد قمنا بإنزال مجموعة من الأطفال، وكبار السن قبل الشروع في تنفيذ العملية".

الأسير بلال أبو غانم

تفاصيل العملية

في صباح يوم الثلاثاء 13/10/2015 استيقظ بلال حازمًا قراره، لبس ثيابه وطلب من أمه أن تساعده بإغلاق أزرار قميصه قائلا: "زبطيلي إياهم يما أنا رايح على العرس".

انطلق بلال وبهاء إلى محطة الحافلات في جبل المكبر شمال، واستقلا الباص رقم 78 الممتلئ بالمستوطنين الصهاينة، وبعد أن سار أمتارًا قليلة بدأ بلال بإطلاق النار باتجاه المستوطنين وبدأ الشهيد بهاء عليان بمهاجمتهم، حيث أسفرت العملية عن مقتل 3 مستوطنين وجرح أكثر من 20 أخرين.

ارتقى بهاء عليان شهيدًا وأصيب بلال أبو غانم بــ 4 طلقات بجسده، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال التي حكمت عليه بـالسجن ل 3 مؤبدات و60 عامًا إضافيًا (أي ما يساوي 257 سنة) مع دفع غرامة مالية بمليون و900 ألف شيكل (600 ألف دولار أميركي).