عربي

لبنان.. تشييع جثمان "عريس الثورة"

شيع في لبنان، الخميس، جثمان الناشط علاء أبو فخر، الذي أطلق عليه لقب "عريس الثورة"، بمنطقة الشويفات جنوب العاصمة بيروت.

"أبو فخر" الذي قتل خلال احتجاجات الثلاثاء الماضي، ألقت زوجته وأولاده نظرة الوداع عليه، وقد تزيّن نعشه بالأعلام اللبنانية وأكاليل الزهور.

وأقام المتظاهرون "لشهيد الثورة" مراسم شكلية في ساحة الشهداء ببيروت، وسط حضور كثيف.

وفي سياق منفصل، أطلق سراح الناشط خلدون جابر، الذي اعتقلته مخابرات الجيش، الأربعاء.

وشدد جابر في تصريحات إعلامية بالقول "سنبقى في الشارع ونكمل في الثورة".

ولا تزال الاحتجاجات في شوارع لبنان مستمرة، منذ حوالي شهر تقريبا، حيثُ يتظاهر اللبنانيون ضد الفساد وتدهور الأوضاع المعيشية وتردي الاقتصاد.

وشهد الأربعاء، انتشارا أمنيا على طريق القصر الجمهوري في منطقة بعبدا، بعد دعوات المحتجين إلى التظاهر أمام القصر الرئاسي.

وتصاعدت التطورات الميدانية مع مقتل أبو فخر، برصاص عسكري بالجيش.

حمدوك يشكل لجنة تحقيق في وفاة شرطي سوداني بالقاهرة

شكل رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، الخميس، لجنة للتحقيق في ملابسات وفاة الشرطي نزار النعيم فرج الله بالقاهرة، والذي كان شاهدًا على عملية فض اعتصام القيادة العامة للجيش بالعاصمة الخرطوم.

وأفادت وكالة الأنباء السودانية أن حمدوك عهد إلى اللجنة بالتحقيق وجمع المعلومات واتخاذ الإجراءات الضرورية لمعرفة أسباب الوفاة.

ومساء الثلاثاء، اندلعت احتجاجات بعدة مناطق من مدينة أم درمان، غربي الخرطوم، بعد الإعلان عن وفاة الشرطي، نزار نعيم، بالقاهرة في ظل ظروف غامضة.

وضمت اللجنة وكيل وزارة الخارجية، صديق عبد العزيز، ووكيل وزارة العدل سهام محمد عثمان، ووكيل وزارة الصحة، سارة عبدالعظيم.

وذكرت الوكالة السودانية أن اللجنة باشرت عملها باجتماع تحضيري، اتبعته بزيارة لمنزل أسرة الفقيد لأداء واجب العزاء ولقاء الأسرة.

والخميس، دعت اللجنة الميدانية لقوى إعلان الحرية والتغيير، قائدة الحراك الشعبي، إلى تشريح جثة الشرطي النعيم، والإعلان عن نتائج التشريح.

ونقلت وسائل إعلام محلية في وقت سابق، عن "النعيم" تأكيده بأنه يملك أدلة على عملية فض الاعتصام أمام القيادة العامة.

وقدم "النعيم" استقالته من الشرطة أثناء اندلاع الاحتجاجات الشعبية بالسودان في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بعد رفضه لأوامر بضرب المتظاهرين.

وفي يوليو/ تموز الماضي، كشف "تجمع المهنيين السودانيين"، الذي قاد الاحتجاجات في البلاد، عن "اختفاء قسري لمئات المواطنين"، في أعقاب أحداث فض اعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، يونيو الماضي.

وحسب إحصاءات وزارة الصحة السودانية، بلغ عدد قتلى فض ساحة اعتصام الخرطوم، 61 شخصا.

فيما حمّلت "قوى إعلان الحرية والتغيير"، المجلس الانتقالي العسكري الحاكم مسؤولية فض الاعتصام، وقالت إنه أسفر عن سقوط 128 قتيلًا.

ويشهد السودان اضطرابات منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 - 2019)؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

لبنان.. مسيرات طلابية واستمرار إغلاق مرافق حيوية

تظاهر طلاب المدارس والجامعات اللبنانية، الخميس، في الوقت الذي لا يزال المحتجّون يواصلون تحرّكاتهم عبر إغلاق مرافق حيويّة في البلاد.

وانطلقت المسيرات الطلابيّة في مناطق لبنانيّة عدّة، مُتّجهةً نحو عدد من المقرّات الخدماتيّة والحيويّة للاحتجاج أمامها.

وأفاد مراسل وكالة الأناضول أنّ عددا من الطلاب جابوا شوارع العاصمة بيروت، وتظاهروا أمام مقرّ وزارة التربية والتعليم في منطقة الأونيسكو (غربي بيروت).

وأغلق المحتجون الطريق أمام وزارة التربية بشكل كامل وسط حضور لافت لعناصر قوى الأمن ومكافحة الشغب والجيش.

وفع المحتجون الأعلام اللبنانيّة ولافتات تطالب باستحداث مدارس حكومية وتندد بارتفاع قيمة المصروفات في المدارس الخاصّة.

وكانت الفئات الطلابيّة قد انضمت إلى التحرّكات الشعبيّة منذ يوم أمس الأربعاء.

وفي مدينة طرابلس (شمال)، أغلق المحتجّون مرافق حيويّة ومقرّات عدد من المصارف في المنطقة.

أمّا في مدينة صيدا (جنوب)، قطع الطلاب الطريق الفرعيّة، رافضين الانسحاب من الشارع، وسط هتافات تطالب بتغيير النظام.

وأشار المراسل في منطقة مرجعيون الحدوديّة (جنوبي لبنان)، إلى أنّ طلاب الثانوية بدأوا اعتصامهم ورفعوا الأعلام اللبنانيّة، مطالبين بمحاسبة الفاسدين.

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول تحركاً شعبياً غير مسبوق شل الحركة في البلاد مع إغلاق المؤسّسات التربويّة والمصارف في أوّل أسبوعين من الحراك الذي يهدف إلى محاسبة الفاسدين والطبقة السياسيّة الحاكمة.

مقتل 13 شخصاً بانفجار سيارة مفخخة في تل أبيض السورية

قُتل 13 شخصا على الأقل وأصيب العشرات بجروح متفاوتة، اليوم السبت، في انفجار سيارة مفخخة في سوق في مدينة تل أبيض الخاضعة لسيطرة القوات التركية في شمال سورية، كما أعلنت أنقرة والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفادت وزارة الدفاع التركية، بحسب المعطيات الأولية، قتل 13 مدنيا وأصيب 20 آخرون"

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان "نندد بأشد العبارات بهذا الاعتداء غير الإنساني الذي ارتكبه مسلحو وحدات حماية الشعب الكردية، ضد مدنيين أبرياء في تل ابيض".

وقالت مصادر، لمراسل الأناضول، إن هجومًا بسيارة مفخخة أودى بحياة عشرة مدنيين على الأقل، بينهم أطفال، إضافة إلى جرحى.

ونقل الجرحى إلى مستشفيات في مدينة أقجة قلعة بولاية شانلي أورفة التركية الحدودية، وسط مخاوف من ارتفاع عدد القتلى.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 14 مدنيا وعنصرا من فصائل معارضة سورية تدعمها أنقرة، في الانفجار، من دون أن يحدد هوية منفذي الاعتداء.

وسيطرت القوات التركية على مدينة تل أبيض الحدودية في هجوم شنته الشهر الفائت على وحدات حماية الشعب الكردية التي تصنفها أنقرة "إرهابية"، لكنها تلقت دعم الدول الغربية في قتالها تنظيم "داعش".

وأعلنت أنقرة أن هجومها في شمال شرق سورية، والذي أوقف في ضوء اتفاقين مع واشنطن وموسكو نصا على انسحاب المقاتلين الأكراد إلى الجنوب، يهدف إلى إقامة "منطقة آمنة" على طول حدودها.

وخلال الهجوم، سيطر الجيش التركي والفصائل السورية المقربة منه على شريط بطول 120 كلم وعرض ثلاثين كلم من تل أبيض حتى رأس العين.

وأوضح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أن هدفه هو نقل مليوني لاجئ سوري يقيمون في تركيا إلى "المنطقة الأمنة" المزمع إقامتها.