مجتمع

الكونغرس الأميركي يقترح بيع "واتساب" و"إنستغرام"

استقبل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب،أمس الخميس، مؤسس شبكة "فيسبوك"، مارك زوكربيرغ، في البيت الأبيض، الذي رفض خلال زيارة له للكونغرس فكرة بيع "إنستغرام" و"واتساب" على ما أفاد أحد الأعضاء.

وتخلل زيارة زوكربيرغ في واشنطن لقاءات خاصة مع أعضاء في الكونغرس ومقابلة في البيت الأبيض مع الرئيس الأميركي.

وقال دونالد ترامب عبر "فيسبوك" أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم، "لقاء جيد مع مارك زاكربرغ في المكتب البيضوي اليوم" مرفقا رسالته بصورة يتصافح فيها الرجلان. ولم يعط أي تفاصيل أخرى حول فحوى المحادثات.

وفي الكونغرس الأميركي الخميس أيضا، رفض زوكربيرغ فكرة بيع "إنستغرام" و"واتساب" على ما قال سناتور جمهوري اقترح عليه ذلك.

وغرد السناتور، جوش هولي، أحد كبار منتقدي "فيسبوك" بعد لقاء مغلق مع رئيس مجلس إدارة هذه الشبكة "أجرينا مناقشة صريحة. طلبت منه القيام بأمرين ليظهر أن فيسبوك جدية بشأن مسألة عدم التحيز وحماية البيانات الشخصية والمنافسة: بيع واتساب وإنستغرام أولا والخضوع لتدقيق مستقل بشأن الرقابة ثانيا. وقد رفض الاقتراحين".

وكان زوكربيرغ التقى مساء الأربعاء أعضاء آخرين في الكونغرس خلال عشاء على ما قال السناتور الديموقراطي، مارك وارنر.

​بالصدف والفخار.. كمال يحيي التراث

على شاطئ بحر غزة لوحة فنية تسرُّ الناظرين، فالأصداف والأحجار الممزوجة بطين البحر ألهمت كمال المدهون إحياء تراث قديم في صناعة الأواني وتشكيلها من الأصداف وحجارة البحر المقذوفة إلى الشاطئ من تلاطم الأمواج.

ويحرص كمال من سكان مدينة غزة على تجميع أجود الأصداف والحجارة، وفرزها حسب الشكل واللون الأنسب.

ويهوى الشاب البالغ (43 عامًا) الأعمال الحرفية الدقيقة التي تحتاج إلى تركيز عالٍ، لتشكليها وتنسيقها، فبدأ التعلم والمحاولة لصناعة القطع الخزفية والصدفية المميزة، التي يجمعها من شاطئ البحر في شهور خاصة من كل عام.

المدهون يروي لصحيفة "فلسطين" بداياته في المجال الذي استلهمه من مشاركاته الدائمة في معارض المشغولات اليدوية التراثية، التي تفتقد -على حد قوله- هذا النوع من الفن، فبدأ يبحث عن طرق صناعتها وتزيينها وتجهيز مكان عمله الخاص في منزله.

ويبين أنه حاول بحرفته صناعة قطع طبيعية لا يدخل فيها أي نوع من الألوان أو الأشكال المُصنعة، فجمعَ بين الأصداف بأشكالها والفخار بأحجامه معتمدًا على دقة التكوين والأشكال الهندسية.

القطعة الأولى

"عروس فلسطين" هذا اسم أطلقه المدهون على قطعته الأولى التي شكلت تحديًا له، لأنه حاول صناعتها على شكل تطريز الثوب الفلاحي الفلسطيني وإضافة طوق ذهبي من الصدفيات، والسلاسل والحُلي لتصبح أشبه بالعروس ليلة زفافها.

ويفصح المدهون عن أن "عروس فلسطين" القطعة الأقرب إلى قلبه، إذ وصل به الحال إلى حد الخوف من عرضها ولمسها، ورفضه القاطع لبيعها لكونها كانت بوابة دخوله إلى المجال، و"فاتحة الخير"، على حد تعبيره، ويبين أنها استغرقت صناعتها أكثر من شهر.

ويوضح أنه أصبح يبيع القطع التي يصنعها بعد تكدس العشرات منها، وكان لديه إمكانات لتلبية طلبات الجمهور الذي يقدر هذه التحف الفنية التراثية، فتحتاج كل قطعة 5 أيام عمل متواصل وقد تمتد عدة أشهر.

ويقول المدهون: "إن أصعب مراحل العمل إيجاد فكرة مناسبة تختلف عن سابقاتها، ورسم المخطط الهندسي لتشكيلها وشكل الصدف فيها، محاولًا الدمج بين الثقافات الشرقية والغربية، والحضرية والبدوية لمواكبة الأشكال كافة".

برج "ايفيل"

ومن أبرز المنجزات للمدهون تجسيد برج "إيفل" الشهير، فكان من أول الأعمال التي أتمها، مستخدمًا في إعداده أكثر من 14 ألف قطعة من الصدف، إضافة إلى أشكال أخرى كمجسمات فنية وبراويز وإكسسوارات.

أما الأدوات المستخدمة فيذكر المدهون أن أهمها الصدف، ومادة لاصقة، والقطع الفخارية، و"كسارة" لتشكيل الصدف، فلا يكتفي بتجميع الأصداف المتناسقة، بل يكسر غير المتناسقِ منها لتتناسب من حيث الحجم لإضافتها إلى الأواني الفخارية.

ويبيّن أن حبه للعمل يدفعه إلى قضاء 10 ساعات متواصلة، ولا يوقفه سوى انقطاع التيار الكهربائي، ما يؤدي إلى توقف كامل، لكون عمله الدقيق يحتاج إلى مصدر للإضاءة، وأدوات تحتاج إلى مصدر طاقة، عادًّا عمله أفضل تفريغ للطاقات السلبية.

ويطمح المدهون إلى تعليم عدد من الأشخاص هذا الفن التراثي، وافتتاح معرضه الخاص وتصدير منتجاته إلى خارج قطاع غزة، لإيصال فكرته التراثية، وإحيائه الفن الذي شارف على الاندثار.

والفخار من أقدم وأهم الحرف اليدوية المتوارثة في فلسطين، ويُبدع بعض في إنتاج أشكالٍ فنية غاية في الجمال، وتُعبر عن التراث الفلسطيني.

أطباء كندا يعلنون عن أول "كارثة" سببتها السجائر الإلكترونية

أعلن أطباء كنديون عن تشخيص إصابة تلميذ من مدينة لندن بمحافظة أونتاريو بمرض خطير في الجهاز التنفسي نتيجة التدخين اليومي للسجائر الإلكترونية.

ووفقا لقناة CTV التلفزيونية، هذه هي أول حالة مرضية تشخص في كندا سببها تدخين السجائر الإلكترونية، وقد تم وضع المريض في غرفة الإنعاش.

يقول الدكتور كريستوفر ماكي، يدخن هذا التلميذ يوميا السجائر الإلكترونية ولم تكن له أي مشاكل صحية أخرى، "ليس هناك أسباب أخرى... المشكلة الوحيدة التي اكتشفناها هي أنه يدخن يوميا السجائر الإلكترونية، وحسب معلوماتنا هذه أول حالة مرضية تسجل في كندا سببها تدخين هذه السجائر".

وقد أعلنت سلطات محافظة أونتاريو في نفس اليوم عن بداية متابعة تأثير تدخين هذه السجائر في الصحة، كما أصدرت وزيرة الصحة في المحافظة كريستين إليوت، أمرا يلزم جميع المستشفيات العامة في المحافظة، تقديم بيانات إحصائية عن أمراض الرئة المرتبطة بتدخين السجائر الإلكترونية.

وتجدر الإشارة، إلى أنه في الولايات المتحدة تم تسجيل سابع وفاة بسبب تدخين السجائر الإلكترونية، يحتمل أن يكون سبب المرض هو الزيت مع فيتامين Е، واكتشف خبراء إدارة الغذاء والدواء (FDA)، هذه المادة في خليط مع القنب الهندي في السجائر الإلكترونية التي يدخنها المرضى، ولكن وزارة الصحة تشير إلى أنه من السابق لأوانه اعتبار ذلك استنتاجا نهائيا.

"فيسبوك" أنشأ اوتوماتيكيا مئات الصفحات المؤيدة لـ"داعش" و"القاعدة"

أفادت وكالة "أسوشيتد برس" الاميركية بأن موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي منح تنظيمي "الدولة الإسلامية" أو ما يعرف ب"داعش" و"القاعدة" آلية فعالة لنشر دعايتهما وتجنيد أتباع جدد، من خلال إنشاء عشرات الصفحات المروجة لهما.

وأكدت الوكالة في تقرير نشرته، اليوم الأربعاء، أن "فيسبوك" أنشأ بشكل اوتوماتيكي نحو 200 صفحة تروج بشكل مباشر لتنظيم "داعش" وعشرات أخرى تمثل تنظيم "القاعدة" وغيرهما من الجماعات المتطرفة، حسب نص دعوى يعتزم "مركز المخبرين الوطني" غير الحكومي (NWC) تقديمها إلى هيئة الأوراق المالية وعمليات البورصة بالولايات المتحدة.

ويأتي ذلك ضمن إطار جهود "فيسبوك" لإنشاء صفحات بشكل أوتوماتيكي لمشاريع تجارية ومؤسسات تعليمية وغيرها من المنظمات، استنادا إلى معلومات العمالة ومعلومات شخصية أخرى من صفحات مستخدمي الموقع.

وتحمل إحدى الصفحات المذكورة، على سبيل المثال، عنوان "أحب الدولة الإسلامية"، وعلى رأسها علم "داعش" ضمن إطار علامة "فيسبوك"، وتم تسجيلها كصفحة مختصة بـ"إيديولوجية سياسية".

وأكدت الوكالة أن لجنة التجارة والعلوم والنقل في مجلس الشيوخ الأميركي ستستجوب ممثلين عن مختلف شركات التواصل الاجتماعي، بمن فيهم مسؤولة محاربة التواصل بين المتطرفين في "فيسبوك" مونيكا بيكيرت.