في ورشة عمل عقدتها كتلة الصحفي بالتعاون مع بلدية خان يونس

متحدثون يقدمون نصائحَ لحضور فاعل على مواقع التواصل الاجتماعي

خان يونس/ ربيع أبو نقيرة:

قدم متحدثون عددًا من النصائح والتوجيهات من أجل حضور فاعل على منصات التواصل الاجتماعي، وحول كيفية التعامل مع محاربة المحتوى الفلسطيني، وذلك خلال ورشة عمل نظمتها كتلة الصحفي الفلسطيني بالتعاون مع بلدية خان يونس، جنوبي قطاع غزة، بعنوان "الحضور الفاعل على منصات التواصل الاجتماعي".

ونصح مدير المركز الشبابي الإعلامي إياد القرا، بالتركيز على المضمون الاجتماعي وطرح القضايا الاجتماعية التي تهم الجمهور، وتقديم شيء جديد، للوصول إلى تفاعل جيد.

ونبَّه القرا في كلمة خلال الورشة، إلى ضرورة حضور المسؤولية الأدبية والأخلاقية والاجتماعية، داعيًا الجهات الرسمية إلى متابعة وضبط التجاوزات من البعض والتي تضر بالأمن المجتمعي.

وأكد القرا ضرورة إبراز الشخصيات والقدوات الموجودة في واقعنا الغزي والفلسطيني، لأهمية ذلك في تعزيز الحضور على مواقع التواصل.

بدوره، أوضح مدير شبكة قدس الإخبارية في قطاع غزة عز الدين الأخرس، أن التسويق مهم جدًا من أجل الحضور الفاعل على مواقع التواصل، لافتًا إلى أن الانطباعات عن الأشخاص والمؤسسات أصبحت تأخذ من خلال النشاط على "فيس بوك".

وأكد أهمية تحديد الهدف من الحضور على مواقع التواصل وكذلك القيمة المقدمة من أساليب النشر الفعال، مشيرًا إلى أن طبيعة المحتوى تحدده المنصة المستخدمة، وكذلك الأسلوب في النشر، نصوص، أو نصوص وصور، أو صور مع كتابة عليها، أو فيديو، والوقت المناسب لبث الرسالة.

ونصح الأخرس بالتركيز على استخدام الفيديو والبث المباشر للفعاليات الكبيرة من أجل الوصول إلى الجمهور، لافتًا إلى صعوبة كشف خوارزميات المواقع لمحتواها قائلاً: "يجب الأخذ بالحسبان أنَّ كل منصة لها خصوصيتها المختلفة عن غيرها".

وقدم نصائح من أجل زيادة الحضور على مواقع التواصل أهمها، التفاعل مع الجمهور والرد على الرسائل، وتقييم الأداء، والحرص على ظهور اسم الشخص أو الشركة متقدمًا من خلال البحث في محركات البحث، وربط الحسابات بعضها ببعض، والمشاركة بالعمل المجتمعي، وتشويق الجمهور للمحتوى، ومتابعة الناشرين في ذات المجال، والاختصار في الطرح، والحفاظ على شخصية خاصة.

من ناحيته، نبَّه الناشط محمد فروانة إلى ضرورة اتباع معايير النشر لمواقع التواصل وخصوصا موقع "فيس بوك"، قائلاً: "مخالفة المعايير تعرض الحسابات للحظر والحذف".

وتابع: "محتوانا الفلسطيني مُحارب، ومعايير فيس بوك ظالمة بالنسبة لنا، لكننا مضطرون للتعامل مع هذه المنصة"، مؤكدًا على ضرورة الأخذ بالحسبان أننا "لا نستطيع مواجهة حرب فيس بوك على المحتوى الفلسطيني ومعاندته".

وقدم فروانة توجيهات من شأنها التخفيف من حدة محاربة محتوانا، أبرزها الاحتيال على خوارزميات "فيس بوك" من خلال اختيار كلمات بديلة لكلمات يعتبرها "فيس بوك" تحرض على العنف والإرهاب.

وزاد على ذلك حذف المنشورات المشتبه فيها بأنها تخالف معايير "فيس بوك"، بعد أن تحقق غايتها بالوصول إلى الجمهور، وضرورة النشر وفق سياسته رغم أن معاييره ظالمة، وتركز على بث الرسائل على الفيديو والبث المباشر.

وفي كلمة له استعرض رئيس بلدية خان يونس علاء الدين البطة، تجربة بلديته في التواصل مع الجمهور من خلال مواقع التواصل، مشيرًا إلى أنها كسرت الجمود وتخطت الحواجز بين البلدية والناس، ورفعت نسبة رضاهم عنها، خصوصًا أن المواقع أتاحت له الرد على رسائلهم وتعليقاتهم ومناقشة مشاكلهم.